تجاوز إلى المحتوى
الصين · إيوو
CHEFCHAOUENشفشاون
حكايات المغرب

المرينيون: فاس من المدينة إلى المدرسة

في فاس المرينية تتسع الحكاية للمدارس والعمارة والزخرفة. نتابع كيف يجمع مكان للتعلم مواد ومهارات، وكيف تستمر المدينة في إضافة أحيائها ومعالمها فوق بدايات أقدم.

قراءة في دقيقة
زخرفة الجبس في المدرسة البوعنانية بفاس
زخرفة الجبس في المدرسة البوعنانية بفاسصورة فوتوغرافية · Petar Milošević · المصدر · CC BY-SA 4.0

صورة مكان باقٍ اليوم؛ ليست إعادة تصوير للحقبة.

معرفة في مبنى

يربط ملف فاس لدى اليونسكو المرحلة المرينية بعمارة المدارس وبنمو المدينة، وتعرض دراسة المتروبوليتان استمرار الإنتاج الفني في هذه الفترة. لا نفصل مكان التعلم عن المدينة التي تمده بالعمل والمواد والحركة.

في زخارف البوعنانية، تصبح المسافة القريبة وسيلة للقراءة. تتجاور أطر ووحدات وخطوط، ويحتاج النظر إلى وقت كي يميز بينها. هذا البطء يعيد إلينا مقدارًا من العناية التي يتطلبها صنع السطح.

لكن جودة الزخرفة لا تحكي وحدها تاريخ التعليم أو حياة من درسوا في المبنى. يحتاج كل سؤال إلى مصدره: سجل أو دراسة أو أثر، ولا يصح تحويل الجمال المرئي إلى دليل على كل جوانب الحياة الماضية.

بعد هذا الفصل نقترب من القرن الخامس عشر وتحولات الوطاسيين والهجرات الأندلسية. ستعيد هذه التحولات توجيه مدن الشمال، ومنها تطوان وشفشاون، وتضيف إلى الخريطة أصواتًا ومعارف جديدة.

مصادر الحكاية: UNESCO · The Metropolitan Museum of Art

مصادر الحكاية

مراجعة المصادر:

وتتصل الحكاية بـ

قراءة في دقيقة

حين يصبح الجدار كتابًا للنظر

في زخارف البوعنانية تتجاور مساحات دقيقة، ويحتاج النظر إلى أكثر من مرور سريع. نقترب من الجص والفراغ والإطار، ونربط المدرسة بتاريخ فاس المريني من دون تحويل كل شكل إلى رمز متخيّل.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقة

الوطاسيون: شمال يتغير

بين نهاية المرينيين وصعود السعديين، يمر المغرب بمرحلة وطاسية لا ينبغي إسقاطها من التسلسل. في الشمال تتقاطع ضغوط الساحل والهجرات الأندلسية ونشأة شفشاون، مع بقاء كل مسار مختلفًا عن الآخر.

اقرأ الحكاية