تجاوز إلى المحتوى
الصين · إيوو
CHEFCHAOUENشفشاون
إطلالة شفشاون من القصبة وجبال الريف
إطلالة شفشاون من القصبة وجبال الريفصورة فوتوغرافية · Badr Rachadi · المصدر · CC BY-SA 4.0
بين الأزرق وجبال الريف

شفشاون، مدينة الريف الزرقاء

من القصبة إلى رأس الماء، مدينة نقرأها على مهل ونصل حِرفها وأصواتها بمائدتها.

حكايات المدينة

حكايات المدينة

قراءة في دقيقتين

من شفشاون تبدأ الحكاية

بين بيوت متقاربة وجبال الريف، تبدأ رحلة اسم مطعمنا. نقرأ شفشاون من اتساع المشهد إلى تفاصيل الباب، ونلتقي بمدينة تسكنها الحياة قبل أن تسكنها الصور.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقتين

القصبة: باب البداية سنة 1471

قبل شهرة الأزرق، كانت للمدينة بداية تحكيها القصبة. من تأسيس علي بن راشد إلى الحديقة والفضاء الثقافي، نتتبع معلمًا تغيّرت وظائفه وبقي مفتاحًا لقراءة شفشاون.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقتين

الأزرق الذي ندخله خطوةً خطوة

درجة، باب، منعطف، ثم ظل يغيّر اللون. نتأمل أزقة شفشاون كما تظهر في الصور الحقيقية، ونترك أسباب طلاء المدينة مفتوحة حين لا تكفي المراجع لحسم رواية واحدة.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقتين

وطاء الحمام والصومعة المثمنة

عند الساحة تلتقي القصبة بالمسجد الأعظم، ويتسع المشهد بعد الأزقة. نرفع النظر إلى الصومعة المثمنة، ثم نعود إلى دور المكان في اجتماع الناس والتعلم والعبادة.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقتين

المنديل والحرفة: ألوان لها أهل

وراء ألوان السوق معرفة تتعلمها الأيدي. نتوقف عند المنديل والنسيج والخشب في شفشاون، ونقرأ الاختلاف بين زخرفة جميلة وبين حرفة مرتبطة بأشخاص ومهارات واستعمال يومي.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقتين

من الجبل إلى المائدة

المائدة أكثر من قائمة مكونات. نصل شفشاون بمعرفة الزراعة والتحضير واللقاء ضمن تراث الغذاء المتوسطي، ثم نفتح باب المطعم في إيوو من دون أن نحول الحكاية إلى وعد بتوفر طبق.

اقرأ الحكاية

المكان بعدسة المصورين