من شفشاون تبدأ الحكاية
بين بيوت متقاربة وجبال الريف، تبدأ رحلة اسم مطعمنا. نقرأ شفشاون من اتساع المشهد إلى تفاصيل الباب، ونلتقي بمدينة تسكنها الحياة قبل أن تسكنها الصور.
اقرأ الحكاية

من القصبة إلى رأس الماء، مدينة نقرأها على مهل ونصل حِرفها وأصواتها بمائدتها.
حكايات المدينةبين بيوت متقاربة وجبال الريف، تبدأ رحلة اسم مطعمنا. نقرأ شفشاون من اتساع المشهد إلى تفاصيل الباب، ونلتقي بمدينة تسكنها الحياة قبل أن تسكنها الصور.
اقرأ الحكايةقبل شهرة الأزرق، كانت للمدينة بداية تحكيها القصبة. من تأسيس علي بن راشد إلى الحديقة والفضاء الثقافي، نتتبع معلمًا تغيّرت وظائفه وبقي مفتاحًا لقراءة شفشاون.
اقرأ الحكايةدرجة، باب، منعطف، ثم ظل يغيّر اللون. نتأمل أزقة شفشاون كما تظهر في الصور الحقيقية، ونترك أسباب طلاء المدينة مفتوحة حين لا تكفي المراجع لحسم رواية واحدة.
اقرأ الحكايةوصلت إلى شمال المغرب عائلات تحمل خبرات وذكريات من الأندلس. في شفشاون، نقرأ أثر هذه الصلات ضمن حياة محلية وجبلية أوسع، ثم نتابع الطريق نحو تطوان وفاس.
اقرأ الحكايةعند الساحة تلتقي القصبة بالمسجد الأعظم، ويتسع المشهد بعد الأزقة. نرفع النظر إلى الصومعة المثمنة، ثم نعود إلى دور المكان في اجتماع الناس والتعلم والعبادة.
اقرأ الحكايةعند رأس الماء ينتقل الاهتمام من لون الجدار إلى حركة الماء. مشهد قريب من شفشاون يفتح حكاية الطبيعة، مع التمييز بين هذا المنبع وشلالات أقشور في محيط المدينة.
اقرأ الحكايةلا تنتهي شفشاون عند آخر جدار. في محيطها تمتد مسالك وأودية وغابات، وتدخل أقشور وتلاسمطان الحكاية بوصفهما طبيعة قائمة بذاتها، لا خلفية صامتة للمدينة.
اقرأ الحكايةوراء ألوان السوق معرفة تتعلمها الأيدي. نتوقف عند المنديل والنسيج والخشب في شفشاون، ونقرأ الاختلاف بين زخرفة جميلة وبين حرفة مرتبطة بأشخاص ومهارات واستعمال يومي.
اقرأ الحكايةفي حكاية المدينة مساحة للصوت أيضًا. تعرض الجماعة الحضرة الشفشاونية بوصفها إنشادًا نسائيًا ذا مضمون روحي، نقترب منه عبر سياقه وانتقال معرفته بين الأجيال.
اقرأ الحكايةالمائدة أكثر من قائمة مكونات. نصل شفشاون بمعرفة الزراعة والتحضير واللقاء ضمن تراث الغذاء المتوسطي، ثم نفتح باب المطعم في إيوو من دون أن نحول الحكاية إلى وعد بتوفر طبق.
اقرأ الحكاية





