تجاوز إلى المحتوى
الصين · إيوو
CHEFCHAOUENشفشاون
حكايات المغرب

الوطاسيون: شمال يتغير

بين نهاية المرينيين وصعود السعديين، يمر المغرب بمرحلة وطاسية لا ينبغي إسقاطها من التسلسل. في الشمال تتقاطع ضغوط الساحل والهجرات الأندلسية ونشأة شفشاون، مع بقاء كل مسار مختلفًا عن الآخر.

قراءة في دقيقة
قصبة شفشاون من ساحة وطاء الحمام
قصبة شفشاون من ساحة وطاء الحمامصورة فوتوغرافية · Badr Rachadi · المصدر · CC BY-SA 4.0

صورة مكان باقٍ اليوم؛ ليست إعادة تصوير للحقبة.

فصل بين قوتين

تؤرخ موسوعة لاروس استيلاء الوطاسيين على فاس بسنة 1472، وتوضح انتقال المدينة إلى السعديين سنة 1549 ثم نهاية محاولة العودة الوطاسية سنة 1554. لذلك تُعرض المدة هنا بوصفها مرحلة ذات انتقالات، لا رقمين يلخصان كل أحداثها.

وفي هذه الأزمنة تتسع آثار نهاية الحكم الإسلامي في الأندلس وهجرة مسلمين ويهود إلى المغرب الكبير، كما تبين دراسة المتروبوليتان. حمل الناس خبرات ومعارف، لكن الهجرة تضمنت أيضًا فقدًا واقتلاعًا لا ينبغي أن تختفي خلف الحديث عن جمال العمارة.

تأتي قصبة شفشاون، المؤرخة محليًا بسنة 1471، مدخلًا إلى حكاية الشمال في هذا السياق. تقارب التاريخين لا يجعل مؤسس المدينة حاكم السلالة الوطاسية؛ كل ادعاء يحتاج إلى تمييز الأسماء والأدوار.

ثم نصل إلى السعديين ومراكش. بهذه الوقفة نحافظ على حلقة من التاريخ كثيرًا ما تُختصر، ونربط نشأة المدينة الزرقاء بتحولات أوسع من لون جدرانها.

مصادر الحكاية: Encyclopédie Larousse · The Metropolitan Museum of Art · Ministère de la Culture

مصادر الحكاية

مراجعة المصادر:

وتتصل الحكاية بـ

قراءة في دقيقتين

من شفشاون تبدأ الحكاية

بين بيوت متقاربة وجبال الريف، تبدأ رحلة اسم مطعمنا. نقرأ شفشاون من اتساع المشهد إلى تفاصيل الباب، ونلتقي بمدينة تسكنها الحياة قبل أن تسكنها الصور.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقة

السعديون: مراكش في شبكة أوسع

تعود مراكش إلى قلب فصل سلطاني جديد، وتترك المرحلة السعدية عمارة وفنونًا باقية في المدينة. نقرأ الثراء والتبادل إلى جانب علاقات القوة التي جعلتهما ممكنين، ثم نعبر نحو القرن السابع عشر.

اقرأ الحكاية