تجاوز إلى المحتوى
الصين · إيوو
CHEFCHAOUENشفشاون
حكايات المغرب

آسفي: للوعاء حكاية تسبق الطعام

عند باب الشعبة وحول حي الفخارين، تظهر صلة المدينة بالأواني التي تصل إلى البيوت والموائد. نقترب من الفخار كحرفة تجمع مادة وشكلًا واستعمالًا، لا كزينة جميلة تنفصل عن اليد التي صنعتها.

قراءة في دقيقتين
سوق الفخار عند باب الشعبة بآسفي
سوق الفخار عند باب الشعبة بآسفيصورة فوتوغرافية · ArishG · المصدر · CC BY-SA 3.0

مدينة وحرفة

يعرّف المكتب الوطني المغربي للسياحة آسفي بصناعة الفخار وحي الفخارين. هذه شهرة محلية راسخة، لكنها لا تعني أن الفخار حكر على المدينة؛ فدليل الحرف يذكر مراكز أخرى، منها فاس ومكناس.

في صورة باب الشعبة، تجاور الأواني المعروضة مدخلًا حجريًا ومجالًا للحركة. يصبح السوق نقطة لقاء بين الشيء الذي أُنجز ومن يختاره، لا نهاية صامتة لرحلة المادة. ويختلف معنى الإناء عندما نفكر في هذه الرحلة قبل أن نضعه على الطاولة.

مصادر الحكاية: ONMT · ArishG

من الشكل إلى الاستعمال

يمكن أن يكون الإناء للزينة أو للتقديم أو للطهي، ولا يكفي شكله الخارجي للحكم على صلاحيته لكل استعمال. صورة الطواجن المزخرفة في مجموعتنا مدخل إلى حكاية الوعاء، وليست توصية باستخدام أي قطعة بعينها على النار.

ثم نتابع إلى الأفران القديمة: خطوة تذكّر بأن اللون والشكل ليسا كل الحرفة. فالطين يحتاج إلى معرفة ومعالجة، وتستحق مراحل صنعه أن تبقى حاضرة وراء لمعان المنتج النهائي.

مصادر الحكاية: Oumaima Loudini · ONMT

مصادر الحكاية

مراجعة المصادر:

وتتصل الحكاية بـ

قراءة في دقيقة

أفران آسفي: الوجه الآخر للفخار

وراء الأواني المكتملة مكان للعمل وتحويل المادة. صورة الأفران القديمة تنقل النظر من الزخرفة إلى أدوات الصنعة، وتفتح أسئلة عن المهارة والوقت اللذين لا يظهران عادة في صورة طبق جميل.

اقرأ الحكاية
قراءة في دقيقتين

الطاجين: حكاية وعاء قبل وصفة

الاسم يقود إلى الوعاء وإلى أطباق متنوعة تطهى أو تقدم فيه. نبدأ بالفخار وصناعته، ثم نصل إلى المائدة من دون نسبة كل وصفة إلى مدينة واحدة أو تحويل صورة أوانٍ إلى وعد بمكونات طبق المطعم.

اقرأ الحكاية