آسفي: للوعاء حكاية تسبق الطعام
عند باب الشعبة وحول حي الفخارين، تظهر صلة المدينة بالأواني التي تصل إلى البيوت والموائد. نقترب من الفخار كحرفة تجمع مادة وشكلًا واستعمالًا، لا كزينة جميلة تنفصل عن اليد التي صنعتها.

مدينة وحرفة
يعرّف المكتب الوطني المغربي للسياحة آسفي بصناعة الفخار وحي الفخارين. هذه شهرة محلية راسخة، لكنها لا تعني أن الفخار حكر على المدينة؛ فدليل الحرف يذكر مراكز أخرى، منها فاس ومكناس.
في صورة باب الشعبة، تجاور الأواني المعروضة مدخلًا حجريًا ومجالًا للحركة. يصبح السوق نقطة لقاء بين الشيء الذي أُنجز ومن يختاره، لا نهاية صامتة لرحلة المادة. ويختلف معنى الإناء عندما نفكر في هذه الرحلة قبل أن نضعه على الطاولة.
مصادر الحكاية: ONMT · ArishGمن الشكل إلى الاستعمال
يمكن أن يكون الإناء للزينة أو للتقديم أو للطهي، ولا يكفي شكله الخارجي للحكم على صلاحيته لكل استعمال. صورة الطواجن المزخرفة في مجموعتنا مدخل إلى حكاية الوعاء، وليست توصية باستخدام أي قطعة بعينها على النار.
ثم نتابع إلى الأفران القديمة: خطوة تذكّر بأن اللون والشكل ليسا كل الحرفة. فالطين يحتاج إلى معرفة ومعالجة، وتستحق مراحل صنعه أن تبقى حاضرة وراء لمعان المنتج النهائي.
مصادر الحكاية: Oumaima Loudini · ONMTمصادر الحكاية
مراجعة المصادر:
- آسفيONMT
- حرف تتجددONMT
- سوق الفخار عند باب الشعبة بآسفيArishG
- أواني طاجين مزخرفة من آسفيOumaima Loudini
- دليل الحرف المغربيةONMT


