آسفي: للوعاء حكاية تسبق الطعام
عند باب الشعبة وحول حي الفخارين، تظهر صلة المدينة بالأواني التي تصل إلى البيوت والموائد. نقترب من الفخار كحرفة تجمع مادة وشكلًا واستعمالًا، لا كزينة جميلة تنفصل عن اليد التي صنعتها.
اقرأ الحكاية

مدينة الفخار والمحيط؛ فيها نقترب من اليد التي تصنع الوعاء قبل أن يحمل الطعام.
حكايات المدينةعند باب الشعبة وحول حي الفخارين، تظهر صلة المدينة بالأواني التي تصل إلى البيوت والموائد. نقترب من الفخار كحرفة تجمع مادة وشكلًا واستعمالًا، لا كزينة جميلة تنفصل عن اليد التي صنعتها.
اقرأ الحكايةوراء الأواني المكتملة مكان للعمل وتحويل المادة. صورة الأفران القديمة تنقل النظر من الزخرفة إلى أدوات الصنعة، وتفتح أسئلة عن المهارة والوقت اللذين لا يظهران عادة في صورة طبق جميل.
اقرأ الحكايةيقف قصر البحر على الساحل، فتدخل الأمواج إلى صورة العمارة. هنا وجه آخر لآسفي إلى جانب الفخار: مدينة ميناء وذاكرة تحصين واتصال، حيث لا ينفصل الحجر عن موقعه أمام المحيط.
اقرأ الحكاية

