فاس: مدينة تُقرأ من أبوابها
وراء باب بوجلود تتسع الحكاية: أحياء نشأت على ضفتي وادٍ، ثم صارت مدينة تتداخل فيها المعرفة والتجارة والحِرفة. نبدأ من عتبة ظاهرة، ونبحث عن العلاقات التي لا تظهر في لقطة واحدة.
اقرأ الحكاية

وراء باب بوجلود تتسع الحكاية: أحياء نشأت على ضفتي وادٍ، ثم صارت مدينة تتداخل فيها المعرفة والتجارة والحِرفة. نبدأ من عتبة ظاهرة، ونبحث عن العلاقات التي لا تظهر في لقطة واحدة.
اقرأ الحكايةفي زخارف البوعنانية تتجاور مساحات دقيقة، ويحتاج النظر إلى أكثر من مرور سريع. نقترب من الجص والفراغ والإطار، ونربط المدرسة بتاريخ فاس المريني من دون تحويل كل شكل إلى رمز متخيّل.
اقرأ الحكايةتجذب أحواض الدباغة النظر من أعلى، لكن صورة العمل لا تكتمل بالألوان. نقرأ المشهد بوصفه مكان إنتاج، ونصل الحرفة بالمدينة والمواد والناس، مع احترام ما لا تخبرنا به الصورة عن ظروفهم.
اقرأ الحكاية

