الأدارسة: بداية جديدة في خريطة المدن
تقودنا وليلي إلى بدايات إدريس الأول، وتقودنا فاس إلى نمو مدينة على ضفتي وادٍ. نقرأ تشكل مراكز سياسية وعمرانية جديدة مع بقاء صلات الناس بالأرض وبالطرق التي سبقت تلك المراكز.

صورة مكان باقٍ اليوم؛ ليست إعادة تصوير للحقبة.
المركز السياسي وحياة المدينة
يربط ملف وليلي إدريس الأول بالموقع، بينما يعرض ملف فاس بدايات المدينة في العصر الإدريسي. هذان المرجعان يساعدان على وضع الأدارسة ضمن انتقالات أواخر القرن الثامن، دون اختصار تاريخ المغرب كله في تاريخ عائلة حاكمة.
حين تتشكل مدينة، تتقاطع حاجات كثيرة: السكن والماء والعمل والتنقل ومؤسسات المعرفة والعبادة. لذلك نتابع هذا الفصل من خلال فاس أيضًا، لا من خلال أسماء الحكام وحدها.
الصورة المرافقة لباب بوجلود معاصرة، والباب الظاهر ليس دليلًا على شكل فاس في القرن الثامن. إنه مدخل بصري إلى مدينة عاشت بعد البدايات الإدريسية قرونًا من البناء والتغير.
في الفصول التالية ستتبدل مراكز القوة وتتسع الروابط مع الصحراء والأندلس. لكن المدينة لا تختفي بين سلالة وأخرى؛ تتراكم فيها آثار العهود، وتواصل الأحياء والحرف صنع تاريخها اليومي.
مصادر الحكاية: UNESCOمصادر الحكاية
مراجعة المصادر:
- موقع وليلي الأثريUNESCO
- مدينة فاسUNESCO

