تجاوز إلى المحتوى
الصين · إيوو
CHEFCHAOUENشفشاون
حكايات المغرب

العلويون: من مكناس إلى مدن الموانئ

يفتح القرن السابع عشر فصلًا جديدًا في تاريخ السلطة والعمران. نبدأ بمكناس الإسماعيلية، ثم نصل إلى الصويرة في القرن الثامن عشر، لنرى كيف تتبدل علاقة العاصمة والميناء وشبكات التبادل.

قراءة في دقيقة
باب المنصور في مكناس
باب المنصور في مكناسصورة فوتوغرافية · Jerzy Strzelecki · المصدر · CC BY 3.0

صورة مكان باقٍ اليوم؛ ليست إعادة تصوير للحقبة.

مدينتان ومرحلتان

تضع دراسة المتروبوليتان تشكل الدولة العلوية بعد المرحلة السعدية في القرن السابع عشر. وفي مكناس يبرز عهد مولاي إسماعيل بوصفه مرحلة عاصمة سلطانية، كما يوضح ملف اليونسكو للمدينة.

باب منصور مدخل بصري مناسب، لكن جولتنا لا تتوقف عنده. فالمخازن والممرات والحدائق توسع قراءة المدينة إلى ما تحتاجه الحياة والاستقرار، إلى جانب ما تمثله الواجهات الكبرى.

وفي القرن الثامن عشر، يقدم ملف الصويرة مثالًا آخر مع تطوير مينائها في عهد سيدي محمد بن عبد الله. الانتقال من مكناس إلى الصويرة يسمح برؤية اختلاف المشروع العمراني حين يصبح الاتصال التجاري بالمحيط جزءًا مركزيًا منه.

لا يمكن اختزال قرون طويلة في مدينتين، لكنهما تمنحان مسارًا واضحًا للقارئ. وبعدهما نقترب من مرحلة الحماية، حيث تدخل أشكال جديدة من السيطرة والتخطيط والمقاومة إلى تاريخ المدن.

مصادر الحكاية: The Metropolitan Museum of Art · UNESCO

مصادر الحكاية

مراجعة المصادر:

وتتصل الحكاية بـ

قراءة في دقيقة

باب منصور: واجهة إلى تاريخ مكناس

قوس كبير وإطار كثيف وتفاصيل لا تنتهي عند النظرة الأولى. من باب منصور نقرأ مكناس بوصفها مدينة قديمة وعاصمة إسماعيلية، ثم نتابع إلى المخازن والحديقة لنرى ما يقع وراء الصورة الشهيرة.

اقرأ الحكاية