العلويون: من مكناس إلى مدن الموانئ
يفتح القرن السابع عشر فصلًا جديدًا في تاريخ السلطة والعمران. نبدأ بمكناس الإسماعيلية، ثم نصل إلى الصويرة في القرن الثامن عشر، لنرى كيف تتبدل علاقة العاصمة والميناء وشبكات التبادل.

صورة مكان باقٍ اليوم؛ ليست إعادة تصوير للحقبة.
مدينتان ومرحلتان
تضع دراسة المتروبوليتان تشكل الدولة العلوية بعد المرحلة السعدية في القرن السابع عشر. وفي مكناس يبرز عهد مولاي إسماعيل بوصفه مرحلة عاصمة سلطانية، كما يوضح ملف اليونسكو للمدينة.
باب منصور مدخل بصري مناسب، لكن جولتنا لا تتوقف عنده. فالمخازن والممرات والحدائق توسع قراءة المدينة إلى ما تحتاجه الحياة والاستقرار، إلى جانب ما تمثله الواجهات الكبرى.
وفي القرن الثامن عشر، يقدم ملف الصويرة مثالًا آخر مع تطوير مينائها في عهد سيدي محمد بن عبد الله. الانتقال من مكناس إلى الصويرة يسمح برؤية اختلاف المشروع العمراني حين يصبح الاتصال التجاري بالمحيط جزءًا مركزيًا منه.
لا يمكن اختزال قرون طويلة في مدينتين، لكنهما تمنحان مسارًا واضحًا للقارئ. وبعدهما نقترب من مرحلة الحماية، حيث تدخل أشكال جديدة من السيطرة والتخطيط والمقاومة إلى تاريخ المدن.
مصادر الحكاية: The Metropolitan Museum of Art · UNESCOمصادر الحكاية
مراجعة المصادر:
- المغرب الكبير بين 1600 و1800The Metropolitan Museum of Art
- مدينة مكناس التاريخيةUNESCO
- مدينة الصويرةUNESCO


